لم يكن عزيزاً إلا على أهل المصالح ومن ارتضى بالذلة والمهانة بمساندته، حكى أستاذ جامعي في ليبيا لأحد الأصدقاء بأن القذافي كان ينحت سيرته وانجازاته على أحجار كبيرة وكان يرميها في منتصف الصحراء الليبية .. ظناً منه بأن الأجيال بعد أربعة آلالاف عام سيجدون تلك الأحجار ويخلد اسمه على مر الأزمان مثل "رمسيس واخناتون" .. واقسم الأستاذ الجامعي أن أقاربه هم من كان ينحت على الأحجار الكبيرة .
إنه كان يبحث عن "المجد" ليس أكثر وكان يتخيل بأنه سينتصر على شعبه.. ولأجل أن يظهر بمظهر "الشجاع - المقاتل - المناضل" كما أخبر عن نفسه ..فقد قتل كثير من الأبرياء وشرد أسر ودمر مباني وهتك أعراض وحرق أجساد .. وعندما انتهى من مدح ذاته وتضخيم نفسه .. سأل من وصفهم بالجرذان (وقال لهم "من أنتم") !!
حتى لاحقوه وقتلوه في جحر أو فتحة داخل الأرض .. لتأتي أقدار الله الحاسمة لتخبر البشر بأن الظالمين هم الجرذان وبأن الصالحين هم الأبطال والشجعان ..
منذ ساعات مات القذافي .. فخرجت نكتة "انه طالع في كلمة مسجلة يؤكد خبر مقتله" !
ونكتة أخرى .. تقول ان القذافي كتب على "مخبأه" .. (لست هنا يا جرذان.. من أنتم) ؟!
