نبض حماسنا
أرى الناس بعين غير التي يرونني بهـا
28/12/2011
14/12/2011
سوريا .. والمخاض العسير
هذا ما يحدث في سوريا .. احصائية لما حدث منذ الثورة حتى اليوم




إحصائيات الثورة السورية حتى الآن ..
ضحايا الثورة تجاوزت: 5,947
ضحايا الثورة من الأطفال: 396
ضحايا الثورة من الإناث: 274
الجرحى: +27,000
المفقودون: +50,000
ضحايا الثورة الذين ماتوا تحت التعذيب: 361
المعتقلون حالياً حوالي: +100,000
اللاجئون السوريون منذ بداية الثورة: +17,727
اللاجئون السوريون في تركيا: 10,227
اللاجئون السوريون في لبنان: 5,500
اللاجئون السوريون في الأردن: 2,000
03/12/2011
العودة مجدداً
بعض الأهداف تتحقق من كتابتي عبر هذه المدونة البسيطة .. وضمن هذه الأهداف هو أن أعبر عما يجول في خاطري مع التحكم في هذه الخواطر العشوائية غير المنتظمة.. رغم انقطاعي لشهر تقريبا .. إلا انني عندما اكتب أشعر أنني موجود وأعيش بنبض .. أسميه "نبض حماسنا" .. هذا الحماس الذي يتقد دوماً بشعلة الأمل .
23/10/2011
المعارضـة المرنة .. والمدمــرة !
الأفراد والمؤسسات والدول الرائدة هي التي لا تمنع المعارضة بالأساليب التقليدية المعروفة، ولكنها تقوم بتقويد العناصر الفاعلة داخل هذه الفئة وحصار المؤثرين وأصحاب الرأي فيها بطرق موضوعية وعقلانية .. ومن ثم تقوم بتشكيل جبهة من "المعارضة المرنة" والتي تلعب دور "الناقد - الإصلاحي" .. بالنسبة للنظام .. وأعني بها تلك المعارضة التي تتفق معك على هدف واحد وهو التفاعل من أجل "النهضة" بدولتك أو مؤسستك أو فريقك .. لتدور دائرة التفاعل "الإيجابي والسلبي" حول هذا الهدف الأسمى- دون ممارسة حصار وتضييق من طرف، أو معارضة مدمرة من الطرف الآخر .. على أن يتم التنسيق بين الطرفين ليحدث هذا التفاعل في درجات حرارة مواتية لا ترقى لمستوى الحرب المتبادلة التي تشغل الطرفين عن تحقيق المبادىء الأيديولوجية المتحكمة في النظام الداخلي.
- والحقيقة أن المعارضة المدمرة "السالبة -" لها عدة سمات وصفات .. تتلخص في كونها :_
- - لا تقتنع بأهدافك.
- - لا تثق بقدراتك ومقدراتك.
- - تعتمد على اخراجك من دائرة الحكمة .
- - تسلك سياسيات مخالفة .. بنفس الأدوات التي تعمل بها .
- - أن تعتمد على التحريض الخارجي والتأليب الداخلي.
- - لا تهتم بالحوار والنقاش حول القضايا الرئيسة ونقاط الاتفاق .
- - تقوم بتعظيم نقاط الخلاف وتعتمد على النشر والتسويق عبر وسائل عدة .
- - تهويل اخطائك أمام الآخرين .
- - تهتم بنظرية "الطعن في الظهر" ومن ثم "الكر والفر" في مواجهة سياساتك.
- - تستهلك كافة المواقف التي تقلل من صورتك أمام الآخرين .
لذلك فإن الدول المتقدمة سياسياً .. تعتمد على منظومة إدارية في المقام الأول لإدارة الدولة بعيداً عن السياسات العسكرية ومنهجية المواجهة والحصار للأعداء والمعارضين .. ولكنها تعتمد في المقام الأول على "تكسير عظام المتمردين من المعارضة السالبة" بطرق سلمية وضغوط نفسية وعملية حصار ممنهجة" .. بينما تقوم على الجانب الآخر بصناعة "المعارضة" التي "تتفق وتختلف" تحت سقف محدد ويحدث تفاهم حول ما تعنيه الخطوط الحمراء .. بل يسمح لتلك المعارضة احياناً بتخطي تلك الحدود طالما أن هذا التخطي لا يتعارض مع السير البطىء للخطة ، فضلاً عن تناغم هذه المعارضة مع "مواجهة تمثيلية" مع المدير أو الرئيس أو الزعيم .. لتخرج في النهاية صورة تفاعلية حية .. تنتقل بها المؤسسة أو الدولة إلى دائرة أخرى .. تسمى دائرة "الأمان" .. وأعني بها "تلك الدائرة التي لا تشعر فيها المؤسسة بالخطر وتعطي ظهرها للمعارضة باطمئنان" لأنها مقتنعة تماماً .. بأنها التي صنعت تلك المعارضة !!
ومن النماذج الفاشلة في "فن صناعة المعارضة" .. هو النموذج السوري حيث اعتمد بشار الأسد على صناعة "معارضة مكشوفة مسبقاً" وأنصار لا يتحملون أحياناً تخطي الخطوط الحمراء أو المبالغة في ردة الفعل، ولا يعرفون قيمة أن تكون المعارضة إيجابية لمنافسة "المعارضة الحقيقية والمؤثرة" .. فالمعارضة التي صنعها "بشار الأسد" هي فعلاً "معارضة تدميرية" لكنها تدمر نظامه بغبائها وأسلوبها في إدارة الصراع .. لذلك تجد أنصار الثورة السورية هم أساس المعارضة الحقيقية التي تسعى لسحق نظام البعث القائم في أرض الشام .
20/10/2011
من أنتم ؟!
لم يكن عزيزاً إلا على أهل المصالح ومن ارتضى بالذلة والمهانة بمساندته، حكى أستاذ جامعي في ليبيا لأحد الأصدقاء بأن القذافي كان ينحت سيرته وانجازاته على أحجار كبيرة وكان يرميها في منتصف الصحراء الليبية .. ظناً منه بأن الأجيال بعد أربعة آلالاف عام سيجدون تلك الأحجار ويخلد اسمه على مر الأزمان مثل "رمسيس واخناتون" .. واقسم الأستاذ الجامعي أن أقاربه هم من كان ينحت على الأحجار الكبيرة .
إنه كان يبحث عن "المجد" ليس أكثر وكان يتخيل بأنه سينتصر على شعبه.. ولأجل أن يظهر بمظهر "الشجاع - المقاتل - المناضل" كما أخبر عن نفسه ..فقد قتل كثير من الأبرياء وشرد أسر ودمر مباني وهتك أعراض وحرق أجساد .. وعندما انتهى من مدح ذاته وتضخيم نفسه .. سأل من وصفهم بالجرذان (وقال لهم "من أنتم") !!
حتى لاحقوه وقتلوه في جحر أو فتحة داخل الأرض .. لتأتي أقدار الله الحاسمة لتخبر البشر بأن الظالمين هم الجرذان وبأن الصالحين هم الأبطال والشجعان ..
منذ ساعات مات القذافي .. فخرجت نكتة "انه طالع في كلمة مسجلة يؤكد خبر مقتله" !
ونكتة أخرى .. تقول ان القذافي كتب على "مخبأه" .. (لست هنا يا جرذان.. من أنتم) ؟!
13/10/2011
صفقة الأسرى .. والقفزة القوية !
نجحت صفقة "تبادل الأسرى" بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية ، وبعد سقوط مبارك الذي كان يعرقل أي شىء يجد فيه فائدة للجانب الفلسطيني "ممثلاً في حماس" .. تم تحرير عدد كبير من رجالات المقاومة وحررت سيدات وفتيات نضجن في المعتقلات .. الواحدة منهن بمائة أو مائة ألف رجل قياساً على أوزان جديدة للرجال ظهرت في سوق الحياة نراهم بأعيننا ونسأل الله ان يهدينا وإياهم .
مبروك للشعب الفلسطيني والعرب والمسلمين وكل أحرار العالم ..
تلك هي القفزات القوية .. الواحدة تلو الأخرى .. حتى التحرير الكامل.
نحن نحب الشعب الفلسطيني.
مبروك للشعب الفلسطيني والعرب والمسلمين وكل أحرار العالم ..
تلك هي القفزات القوية .. الواحدة تلو الأخرى .. حتى التحرير الكامل.
نحن نحب الشعب الفلسطيني.
05/10/2011
محطات الحياة .. والأجواء العاصفة !
الحياة كلها محطات نتعلم فيها .. وننسى .. ونتعلم ما نسيناه .. ونتذكر ما غاب عنا، ثم نظل نتعلم ونتعلم .. لكن بعض الأمور التي نتعلمها وإن كانت تحتاج إلى بيئة هادئة وجو صحي وأصدقاء أوفياء وبعض الحكماء وقليل من المعلمين، ولكن تأتي قمة هذا التعلم والمفاهيم والتي لا يمكن اكتسابها وتقوية القلب بها وضبط العقل عليها .. إلا إذا تحول بعض الأوفياء لغير الوفاء وتبدلت بعض أفكار لعكسها تماماً ثم بدل الحكماء وجهتهم لغير العدل والحياد - تلك البيئة التي تتساقط فيها الأقنعة.. وهي جل رسالة الصبر والتي تحمل العنوان "وجعلنا بعضكم لبعض فتنة.. أتصبرون؟!" .. وتلك هي الأجواء العاصفة التي تمنح الإنسان علوم لا يفقهها في البيئة الهادئة والجو الصحي الذي تحدثنا عنه .. ومن قلب المحن تترسخ تلك المنح ليكتسب القلب مزيد من الخبرات ويضع الإنسان نصب عينيه "احبب حبيبك هوناً ما .. وابغض بغيضك هوناً ما" .. والله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
يقول
الإمام الفيلسوف "فخر الرازي"
"لقد تأملت الكتب الكلامية
والمناهج الفلسفية..فمآ رأيتها تروي غليلاً ولا تشفي عليلاً..ورأيت أقرب الطرق
طريقة القرآن..ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي"
30/09/2011
الراقصة الأمريكية والمزارع البسيط !
ورد ضمن الأخبار عبر موقع وكالة الأنباء الأمريكية الــCNN .. رفض مزارع أمريكي "مسيحي" - بسيط - للقطات شبه عارية يتم تصويرها على أرضه الخاصة وتقوم بهذه اللقطات مطربة أمريكية شهيرة .. وقال المزارع "لقد سمحت لهم بالتصوير" لكن عقيدتي تأبى قبول تلك الفتاة لتظهر بملابس شبه عارية .. لن أدعهم يكملوا تصوير"الأغنية" وهذه أرضي الخاصة .
تعليق: الرجل يرفض أن يتم تصوير "أغنية شبه عارية" على أرضه الخاصة ومن يرفض العري والإباحية عندنا "يبقى رجعياً" .. ويبدو أن الـCNN لم تعقب بشكل سلبي على كلام "المزارع المسيحي" .. بينما لو برز هذا التصريح من "مزارع مسلم" ربما يحمل ايحاءات توحي بأن المسلمين يعانون من الإنغلاق الفكري والثقافي !
حينما نتحدث نحن باسم الدين والعقيدة "ستجد العقبات الإعلامية في الإعلام الأمريكي والأوروبي" ، بينما عندما يتحدثون هم عن ذلك تظهر الحيادية والموضوعية والفضيلة وضرورة احترام "الرأي الآخر" !
29/09/2011
هل يستحق وائل غنيم "جائزة نوبل" ؟!
يستحق وائل غنيم "حقيبة وزارية" وليس مجرد جائزة تهديها "مؤسسات دولية" للنشطاء حول العالم، فوائل غنيم ليس كأي ناشط، فهو من الوجوه القليلة التي اختفت وآثرت الهدوء في الوقت الذي ارتفعت فيه رؤوس الكثيرين لمجرد الظهور الإعلامي أو لإثبات الحضور خلال الثورة المصرية وإلى اليوم .. إلا أنه فضل "إنكار الذات" على البروز الإعلامي، وأثبت أنه ذاك الشاب الفتي الذي لم يسعى لمجرد الظهور الإعلامي بجانب شباب آخرين منهم "د.مصطفى النجار" والأدمن الثاني لمجموعة خالد سعيد والمنتمي للإخوان المسلمين .. هذه حقاً نماذج مشرفة وتستحق الكراسي العليا .. ولو لم يكن هؤلاء الشباب بهذه الطبيعة والنفسية الطيبة لما نجحت تحركاتهم لإشعال فتيل الثورة المصرية بجانب الكثير من المخلصين والعاملين .
إن اتهام وائل غنيم "بالماسونية" يجعلنا نوجه الشكر لتلك الماسونية إن صح قولهم.. أو نوجه له الشكر لأنه استطاع اقتحام هذا الكيان الكبير والحفاظ على مبادئه ودينه وعقيدته .. في كل الحالات "أمامنا نتائج ومعطيات نتعامل معها" وصورة ناصعة بلا رتوش توحي بأن شباب مصر مازال به من الخير الكثير .. وأنهم يستحقون أكثر من ذلك .
23/09/2011
براكين اطفئها الحب !!
(1)
صاحب المداخلة الهاتفية!
منذ فترة أرسلت لي أخت صحفية رسالة تقول فيها "جزاكم الله خيراً على مداخلتك في مؤتمر الشيخ القرضاوي" .. ولي تعقيب عليها !!
صباح الخير !
منذ فترة في ظل التضييق الأمني .. استضافني التليفزيون المصري في برنامج "صباح الخير يا مصر" لأتحدث عن حملة إلكترونية اسمها "جوزونا" تدعو رجال الأعمال لتزويج الشباب، وفوجئت في الحلقة بأن الاسئلة مختلفة عما قدموها لي قبل الحلقة، وسألني المذيع عن التمويل والدعم، فقلت له أنا لا أريد تمويل ولكن أقوم بتوصيل الشباب بقائمة طويلة لرجال الأعمال وإقامة حفلات جماعية لتزويجهم وتخفيف الأعباء عنهم، فسألني سؤال آخر غير موجود "أنت ازاي هتتحكم في المنظومة دي" ومن أين التمويل .. فقلت له "لا يوجد تمويل" !!
وحتى أغلق عليه الباب واشغله بأمر آخر ..
فقلت "أن هناك نائب في مدينة حلوان واقصد نائب من التيا الإسلامي طبعاً" وله تجربة ناجحة منذ يومين بتزويج 14 شاب وفتاة ، ثم بدأت بحديث صحيح وآية قرآنية ، ثم أظهرت لهم صفحة الموقع وبها اسم المهندس "خيرت الشاطر- الإخوان" وقت أن كان معتقلاً ، وحدثت دربكة في الحلقة وبدأ المخرج يخاطب المذيع والمذيعة.
وبعد الحلقة اتصل بي مدير البرنامج وقال لي "وزير الإعلام أصدر قرار بعدم استضافتك مرة أخرى" .. فقلت له (لم أطلب منكم .. انتم من ألححتم علي في 5 مكالمات لأجل أن اتكلم وانتم تتحملوا قراركم" !! ............... وطالما غيرتم وخدعتم "فإن الله لا يهدي كيد الخائنين" ....
فقال (لم نكن نعلم أن موقعك الإلكتروني إخواني) .. قلت له ومن قال لك أنه إخواني .. الموقع ليس له علاقة بالإخوان .. بل أنا الإخواني .. وأغلقت الهاتف بهدوء !!
وبعد أشهر فوجئت بشــاب قام بنفس الحملة"جوزونا"، استغربت واتصلت استفسر منه عن حقوق الملكية الفكرية، حتى قال لي (أنه من حقه القيام بذلك ، فقلت له كما تريد "لكن الأمر مرتبط بالله" فافعل ما شئت .. وتدعمه جريدة "اليوم السابع"!
صاحب المداخلة الهاتفية!منذ فترة أرسلت لي أخت صحفية رسالة تقول فيها "جزاكم الله خيراً على مداخلتك في مؤتمر الشيخ القرضاوي" .. ولي تعقيب عليها !!
قلت لها .. أي مداخلة أختي الكريمة !
قالت "مداخلتك باسم محمد السيد - موقع حماسنا"
قلت : والله لم أقوم بأية مداخلة نهائيا في أي مؤتمر، ولا أحب المشاركة في هذه التجمعات ولا أسعى لها.
قالت "مداخلتك باسم محمد السيد - موقع حماسنا"
قلت : والله لم أقوم بأية مداخلة نهائيا في أي مؤتمر، ولا أحب المشاركة في هذه التجمعات ولا أسعى لها.
قالت : لقد تحدث اليوم باسمك هاتفياً أحد الاشخاص وقال أن اسمه "محمد السيد - مدير موقع حماسنا" .. وكانت له مداخلة جيدة .. وتم نقلها صوتياً وسمعها جميع الحضور !!
والمغزى مما حدث هو رغبة البعض لتوصيل فكرة مفادها هو رغبة المدعو "محمد السيد" ليصبح في إطار الشخصيات العامة والرموز داخل الحركة الإسلامية وكذلك المفكرين والقادة وأنه "شخص فردي" يشارك في مؤتمرات لم يطلب منه حضورها أو التفاعل معها !!
والمغزى مما حدث هو رغبة البعض لتوصيل فكرة مفادها هو رغبة المدعو "محمد السيد" ليصبح في إطار الشخصيات العامة والرموز داخل الحركة الإسلامية وكذلك المفكرين والقادة وأنه "شخص فردي" يشارك في مؤتمرات لم يطلب منه حضورها أو التفاعل معها !!
على الرغم من أن المؤتمر الوحيد الذي حضرته للشيخ القرضاوي .. كان منذ سنوات عندما كنت طالباً في الجامعة وقد خرجت بعدها وكتبت مقال أقارن فيه الحرية المتاحة للمصريين "المسلمين والأقباط" .. وكان بعنوان "يابختكم يا أقباط مصر"
وتم فبركة هذه المكالمة والتي ذكر فيها المتحدث (أنه أنا) .. وظن الحضور أنني من أتحدث في"المداخلة الهاتفية".. والحقيقة أنه لم يكن المتحدث أنا .. وأنا "واعوذ بالله من كلمة أنا" لم أسعى لأدخل مؤتمرات أو ندوات لأنني لا أحبها ولم ألهث خلف شهرة زائفة أو أرغب في مجد شخصي .. سبحان الله .. لذلك أقول لكل من حولي وأؤكد على المحيطين بألا نسمع لأحد ولا نتكلم عن أحد .. حتى نراه ونجلس معه ونعرفه عن قرب .
(2)وتم فبركة هذه المكالمة والتي ذكر فيها المتحدث (أنه أنا) .. وظن الحضور أنني من أتحدث في"المداخلة الهاتفية".. والحقيقة أنه لم يكن المتحدث أنا .. وأنا "واعوذ بالله من كلمة أنا" لم أسعى لأدخل مؤتمرات أو ندوات لأنني لا أحبها ولم ألهث خلف شهرة زائفة أو أرغب في مجد شخصي .. سبحان الله .. لذلك أقول لكل من حولي وأؤكد على المحيطين بألا نسمع لأحد ولا نتكلم عن أحد .. حتى نراه ونجلس معه ونعرفه عن قرب .
صباح الخير !
منذ فترة في ظل التضييق الأمني .. استضافني التليفزيون المصري في برنامج "صباح الخير يا مصر" لأتحدث عن حملة إلكترونية اسمها "جوزونا" تدعو رجال الأعمال لتزويج الشباب، وفوجئت في الحلقة بأن الاسئلة مختلفة عما قدموها لي قبل الحلقة، وسألني المذيع عن التمويل والدعم، فقلت له أنا لا أريد تمويل ولكن أقوم بتوصيل الشباب بقائمة طويلة لرجال الأعمال وإقامة حفلات جماعية لتزويجهم وتخفيف الأعباء عنهم، فسألني سؤال آخر غير موجود "أنت ازاي هتتحكم في المنظومة دي" ومن أين التمويل .. فقلت له "لا يوجد تمويل" !!
وحتى أغلق عليه الباب واشغله بأمر آخر ..
فقلت "أن هناك نائب في مدينة حلوان واقصد نائب من التيا الإسلامي طبعاً" وله تجربة ناجحة منذ يومين بتزويج 14 شاب وفتاة ، ثم بدأت بحديث صحيح وآية قرآنية ، ثم أظهرت لهم صفحة الموقع وبها اسم المهندس "خيرت الشاطر- الإخوان" وقت أن كان معتقلاً ، وحدثت دربكة في الحلقة وبدأ المخرج يخاطب المذيع والمذيعة.
وبعد الحلقة اتصل بي مدير البرنامج وقال لي "وزير الإعلام أصدر قرار بعدم استضافتك مرة أخرى" .. فقلت له (لم أطلب منكم .. انتم من ألححتم علي في 5 مكالمات لأجل أن اتكلم وانتم تتحملوا قراركم" !! ............... وطالما غيرتم وخدعتم "فإن الله لا يهدي كيد الخائنين" ....
فقال (لم نكن نعلم أن موقعك الإلكتروني إخواني) .. قلت له ومن قال لك أنه إخواني .. الموقع ليس له علاقة بالإخوان .. بل أنا الإخواني .. وأغلقت الهاتف بهدوء !!
وبعد أشهر فوجئت بشــاب قام بنفس الحملة"جوزونا"، استغربت واتصلت استفسر منه عن حقوق الملكية الفكرية، حتى قال لي (أنه من حقه القيام بذلك ، فقلت له كما تريد "لكن الأمر مرتبط بالله" فافعل ما شئت .. وتدعمه جريدة "اليوم السابع"!
22/09/2011
عن سقوط القذافي .. أتحدث؟!
![]() |
قبل انطلاق الثورات العربية .. اتصل بي شخص وصف نفسه "برئيس المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الليبي"، وقال أنه عرفني عن طريق أحد الأصدقاء وذكر لي اسم هذا الصديق، وبما أنني أعرف هذا الصديق جيداً.. فقررت مقابلته كما طلب، وذلك ايضاً بعد تأكدي من مهنته ووظيفته ، وفتح معي موضوع بشكل مباشر في بداية المقابلة .. ووجه لي الكلام مباشرة وقال أنني قد أساهم في تقليل الفجوة بين حكومته التي يعمل بها كمسؤول إعلامي وبين الشعب المغلوب على أمره، وأن استخدم رؤيتي الإعلامية في إحداث تغيير عبر صحف ستفتح لي أبوابها لبث أفكار وقصص خبرية موضوعية وصادقة عن إنجازات الحكومة التي يرأسها "البغدادي المحمودي" .. وقال لي في حال موافقتك على هذا العرض سيتم استدعائك لطرابلس لتقابل رئيس الوزراء .
وأردف قائلاً الميزانية "كبيرة وتكفي للغرض" ، والدفع "كاش" .. ولكن ليس قبل أن ترسل لي جوابك وبه عرض "باوربوينت" حول رؤيتك لتقليل الفجوة بين الشعب الليبي والحكومة القائمة .
تركت الرجل، وجلست أفكر .. فاستخرت وقلت أنني ربما أساهم في بقاء نظام فاسد .. وسأصبح سيفاً في يد المفسدين .. وسأفتن الناس "بالكلام" والأخبار الخفيفة .. وجلست انظر للورقة التي كتب عليها الرجل عناوينه وهواتفه الشخصية والتي مازلت احتفظ بها .. حتى فوجئت باتصاله مرة أخرى يخبرني بأن الصحف والجرائد الليبية ستفتح لي أبوابها لأبث فيها تلك القصص الخبرية والعناوين البراقة .
وبعد أيام.. أرسلت له رسالة كان عنوانها (أرفض مساندة الحاكم الظالم) .. أعلن له فيها بأنني قط لن أساهم في مساندة القذافي الظالم ولن أرسل له "البريزينتشن".. وأنني أحب الشعب الليبي كما أحب أمتنا المسلمة.. لكنني أكره ذاك الزعيم الذي استخف بالناس .. وقلت له مع إيمانك بإمكاناتي لكن يمكنك الاستعانة بأحد غيري فهناك من هم أفضل مني، ومن يمكنه القيام بتلك المهمة التي لن أستطيع القيام بها لأنها في الأساس تليمع "لرئيس الدولة" والذي أرفض تصرفاته وأسلوبه في الحكم .. وبعد الرسالة ارتاحت نفسي بعد هذه الرسالة وأرسلتها لأحد الأصدقاء فأثنى عليها .. وما هي إلا أيام .. قامت الثورة التونسية .. ثم الثورة المصرية .. وجاءت الثورة الليبية لتزيح الطاغية الذي ربما كنت سأساهم في بقاءه يوماً أو يومين إضافيين يقتل ويدمر أو على الأقل أحسن صورته حسب ما طلب هذا الرجل .
في أصعب ظروف مررت بها .. وقد أراني الله ثمرة قرار أعاد لي قوتي وأشعرني بكياني .. بأنني مسلم عزيز النفس.
20/07/2011
لماذا أرفض مقاطعة موبينيـل ؟!
اتصل بي صديق على هاتفي الاخر وقال "أنت ممتاز لأنك قاطعت موبينيل" !
قلت له: لم أقاطع موبينيل.. ولكن هاتفي متوقف للإصلاح.
فسألني عن السبب .. فقلت أن موبينيل شركة مصرية يعمل بها مصريون كثيرين مسلمين وغير مسلمين، وإن قاطعتها لأن ساويرس مسيحي فهذه عنصرية ممقوتة لأنهم يعيشون بيننا نتاجر معهم ونشتري ونبيع لهم وبالتالي لا يجوز أن نأخذها من هذا المنطلق!
فقال : لقد اساء ساويرس للإسلام !
قلت له: إذن كل من يعلق صورة كرتونية أساء للإسلام.. وقد عرضها أناس كثر، وقد اعتذر الرجل وقال أنه لا يقصد ووصف نفسه بالغباء وبالتالي الأمر دخل في نطاق تصفية حسابات بحجة غير قوية، والله عز وجل يقول "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إليهم إن الله يحب المقسطين".
وبالتالي أرفض أن نقحم وجهات نظر شخصية في قرارات حاسمة تخل بالنسيج الوطني.
05/07/2011
الإعلام والانتخابات المقبلة.
لا يقل عن 50% من المرشحين للرئيس الأمريكي "باراك حسين أوباما" تأثروا بما يسمى "القصص الخبرية"، وخصوصاً تلك الأخبار القصيرة والمثيرة في منتصف الصفحات وعلى الهوامش تحكي قصة طريفة أو موقف عابر أو تصريح جذاب تخص المرشح نفسه، أو تلك الأخبار الخفيفة الواردة في النشرات و كجزء من البرامج الشهيرة التي يتابعها الرأي العام، ولكن الإشكالية هنا تقع في تصنيف نوعية الوسائل الإعلامية التي يمكنها أن تقوم بهذه المهمة دون أن تنكشف للرأي العام كونها مناصرة للمرشح "أ" أو المرشح "ب" .
وفي عالم الإعلام تتنوع "مصادر الأخبار" ولا تمثل عائق سواء كانت هذه المصادر (أفراد - صحف مغمورة - فضائيات.... ).
ويمكن تصنيف تأثير هذه الوسائل الإعلامية التي تحقق نسبة الـ50% من تعداد الأصوات لصالح المرشح كالتالي:_
-10% تحرك ميداني وعلاقات عامة إعلامية.
إن نشر المقاطع الخاصة وإن كان يتم بصورة عشوائية، إلا أن نسبة تأثيره تتضاعف في حال وجود مجموعات شبابية منظمة تقوم على النقل والجذب من خلال العناوين المميزة وبصورة غير مألوفة للجمهور عبر "الفيس بوك" ومواقع التواصل الإجتماعي الأخرى.
وفي عالم الإعلام تتنوع "مصادر الأخبار" ولا تمثل عائق سواء كانت هذه المصادر (أفراد - صحف مغمورة - فضائيات.... ).
ويمكن تصنيف تأثير هذه الوسائل الإعلامية التي تحقق نسبة الـ50% من تعداد الأصوات لصالح المرشح كالتالي:_
- 70% صحف جماهيرية - مواقع إلكترونية إخبارية معروفة.. فضلاً عن مواقع التواصل الإجتماعي "التويتر - فيس بوك"
- 30% فضائيـات جماهيرية (برامج توك شو - أخبار سريعة - إعلانات عبر الفضائيات الغنائية الشبابية).-10% تحرك ميداني وعلاقات عامة إعلامية.
- الصورة:_
- مقاطع المالتميديا:_
إن نشر المقاطع الخاصة وإن كان يتم بصورة عشوائية، إلا أن نسبة تأثيره تتضاعف في حال وجود مجموعات شبابية منظمة تقوم على النقل والجذب من خلال العناوين المميزة وبصورة غير مألوفة للجمهور عبر "الفيس بوك" ومواقع التواصل الإجتماعي الأخرى.
- المرشح البنفسجي والمرشح البرتقالي:_
كل مرشحي الرئاسة حالياً باستثناء مرشح وحيد ، يلعبون "الدور البنفسجي" لتحسين الصورة الشخصية أمام الجمهور ومواجهة الشائعات من خلال التصريحات واللقاءات الجماهيرية وترويج الأخبار على طريقة (يجب أن تعطيني صوتك لأنني أفضل من الجميع)، بينما الناس تبحث عن مرشح مؤثر وصاحب كاريزما يعطي المال للفقراء ولديه فطنة ودهاء سبق وتعرف عليه الناس في السابق، ويتعامل منذ زمن من منطلق كونه "رئيس محتمل ومنافس للصورة الذهنية لدى الناس عن صورة الرئيس أو القائد" وهذا أسميه "المرشح البرتقالي" أي أنه مرشح للثورة يميل معها أينما ذهبت وذهب منفذوها والمؤثرين فيها.
- العبارات والتصريحات:_
اختار أحد المرشحين تدشين وثيقة تتداول عبر الإنترنت على فترات تخص حقوق الإنسان، بينما يلعب الباقي في "الدائرة الكلامية" والوعود للجماهير التي لم تعرف شخص أو رمز ينفذ وعوده أو يحقق لهم منافع ومكاسب ملموسة ، لذلك ينظر الناس بعين الملل للمرشح الذي يكثر من الوعود وكلمة (أنا هعمل كذا وكذا ) .. لكن متاح الآن أمام بعض المرشحين مساحة لإصدار وثائق تخص علاقة "السلطة بالشعب" ويمكن خلق مزيد من الاقتراحات في هذا الشأن، والشباب لا يعجز عن التفكير لإيجاد صيغة تواصل تدريجي مع الجمهور وهنا يأتي الدور الكبير "لمواقع التواصل الإجتماعي المعروفة".
- التواصل مع الإعلام:_
بإمكان بعض الصحفيين وخصوصاً نوعية "الصحفي الأخطبوط" أن يصدر بعض الشائعات ويكتبها في ملف "PDF" ويترجمها ويرسلها للبريد الإلكتروني للسفارات الأجنبية لنصرة مرشح ، أو ترويج للشائعات تجاه المرشحين الآخرين، وبإمكان صحفي من نوعية "الصحفي الشجرة" أن يستخدم ويستهلك شبكة العلاقات العامة لتثبيت صورة ذهنية عن أحد المرشحين سواء كانت سلبية أو إيجابية .. لكن في النهاية لا يعجز إعلاميو مصر عن العمل في إطار من الذكاء والحيلة لنصرة مرشح أو هزيمة آخر .
الحلقة القادمة
- نقاط الضعف والقوة لدى مرشحي الرئاسة في مصــر (اعذرونا ربما نذكر اسماء بعض المرشحين)
- الرموز الوطنية ودورهم التأثيري في الانتخابات الرئاسية.
03/07/2011
أخــلاق الفرســان !
لم يمنحنا الإسلام الفرصة حتى لمجرد ذكر مساوىء الخصم بألسنتنا
حتى لا نفضحه في لحظات الغضب، فديننا يدعونا حتى لحفظ وكتم أسرار من تعدى
علينا بالقول أو الفعل، وهناك عدة دلائل لذلك، والعبرة هي أن الكريم إذا
تمكن من عدوه لم يعقره أو يطعنه في ظهره، فالمؤمن الكريم لا يمكنه إلا المواجهة
"وجهاً لوجه" و"سيفاً بسيف"، فإن لم يكن خصمك يحمل سيفاً
فامنحه واحداً لتتعادل المعركة، وتلك أخلاق الفرسان، وإذا اتيحت الفرصة لكي تقنع خصمك
بترك السيف والتناحر والجلوس للحوار فهو أسلم وأفضل .
لقد واجهت أصنافاً كثيرة من الناس ، رغم عدم رغبتي في الاحتكاك والتناحر أو المنافسة أو غيرها إلا أن كثير وليس قليل من الناس وجدتهم يتخلون عن "أخلاق الفرسان" خلال معركتهم التي تبدأ وتنتهي من طرفهم فقط، وهذا ربما ما جعلني دوماً أمكث قليلاً من وقع ضربات بعض من نأمنهم، وحاولت الاستفسار" فقيل لي .. هذا مجرد وهم"، حتى وصلت الأمور لقطع الأرزاق وتشويه الصورة وغيرها .. لم تكن تلك أخلاق الفرسـان.. ولكن علمتنا أقدار الله أن ننتظـر.. فالصبر يأتي بالحقيقة.
إن الكريم إذا تمكن من أذى * جاءته
أخلاق الكرام فأقـــلعا
وترى اللئيم إذا تمكن من أذى * يطغى فلا يبقي لصلح موضعا
27/06/2011
نظرة عابرة .. من سننتخب ؟!!
![]() |
| البرادعي.. هل يصبح الرئيس القادم لمصــر ؟! |
في ظل تأجيل الإخوان لقرار تأييد مرشح في الانتخابات المقبلة بشكل علني أو مجرد التلميح لصالح مرشح ثابت، فالواقع يثبت بأن نسبة 45% من شباب الإخوان تميل لمنح علامة الإيجاب لصالح الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" خلال الإنتخابات المقبلة، بينما يركز 35% على ترشيح "الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل" ، وتوزع النسبة المتبقية بين البرادعي وغيره من المرشحين.
بالنسبة
لتأثير شباب الإخوان في الصندوق الإنتخابي فأقدره بنسبة لا تقل عن 25%
بحكم واقعهم التأثيري عبر الإعلام والإنترنت والتحرك الميداني في الشارع
وعمليات التسويق والعلاقات العامة.
كما قلت لكم في السابق، لو قام "بلير أو أوباما أو ساركوزي" بالإدلاء بآرائهم في صندوق الانتخابات المصري، فإنهم بلا شك سيختارون الدكتور البرادعي نظراً لمعرفتهم الشخصية بطباعه وأسلوبه وطريقته في اتخاذ القرارات، وهذا لا يعد قدحاً في شخصية الرجل أو تقليلاً من شأنه، ولكن تبقى أمام الإخوان فرصة لخلق "قنطرة" ثابتة بين الحركة الإسلامية والغرب في حال تأييدهم المعلن "للبرادعي"، وهذا القرار ربما لن يقابل باعتراضات من شباب الإخوان، مقارنة بما لو قام الإخوان مثلاً بتأييد السيد "عمرو موسى" صاحب الخبرات السياسية الواسعة.
يمكن للإخوان المقاربة بين البرادعي وأبو الفتوح، على أن يتم التوافق على البرادعي الذي يعتبره البعض مرشح "الاتحاد الأوروبي وأمريكا"، ويتولى أبو الفتوح مسؤولية داخلية حركية في الدولة، وأقول هذا الكلام بحكم الواقع، ففي حال تولي أبو الفتوح مباشرة ستعتبر قوى خارجية بأن الحركة الإسلامية اقتحمت النظريات السياسية بمنطق جديد وخالفت قواعد اللعبة وربما يحدث بعض الخلل في العلاقات الدولية بين مصر والخارج، ولكن تبقى هنا مساحة أمام مصر لإقامة اتفاقيات وحدة مع الدول العربية، ويظهر هنا وجهين للعبة أحدهما لا يعجب الغرب والوجه الآخر يبقى المفتاح العملي الحقيقي للوحدة العربية والإسلامية وتخسر مصر نقاط يمكن استعادتها لاحقاً .
بالنسبة لوجهة النظر التي أجدها مناسبة في هذا الوضع، هو تأييد ترشيح البرادعي المعروف بأخلاقه العالية وطموحه ورغبته في تقديم الجديد ويتم هذا الإعلان قبل الانتخابات بأيام قليلة، بعد توافق مع بعض المرشحين، ويكون القرار نابع من تحالف القوى الوطنية بين "الإخوان والوفد"، مع الأخذ في الحسبان رأي المملكة العربية السعودية التي تقود الخليج والتي أصبحت الرقم الصعب في السياسة الدولية حالياً .
ورغم عدم معرفتي بآراء الدكتور البرادعي تجاه العلاقات العربية المشتركة وشكل العلاقة بين مصر والغرب، إلا أن الحكمة تقتضي طرح مثل هذه الأوراق بشكل يليق بما تتوصل إليه مراكز التأثير وقادة الرأي في مصر.
مجرد تحليل شخصي نشر الرسالةورؤية للواقع حسب المتابعة.. مع حفظ ألقاب المذكورين
الخاطرة القادمة: الإعـــــلام الداخلي والخارجي ودوره التأثيري في صناعة الرأي العام تجاه مرشحي الرئاسة في مصــر.
26/06/2011
أقوى مرشحي الرئاسة في مصــر !
توصلت إلى قناعة ونظرة عابرة حتى الآن لبعض أنشطة المرشحين خلال هذا الشهر:_
- أقوى جهد فردي لمرشح (عبد
المنعم أبو الفتوح)
- أقوى فريق عمل محترف (البرادعي)
- الأكثر شهرة بين الناس
والبسطاء (عمرو موسى)
-الأكثر إثارة لعواطف
الجماهير في حال زيادة النشاط (صلاح أبو اسماعيل)
- أكثر مرشح يحصل على
أصوات من كفر الشيخ (حمدين صباحي)
- أكثر مرشح يحصل على
أصوات "الكتاب والمفكرين" (سليم العوا)
هذه المنظومة من المرشحين جيدة للغاية.. لكن في رأيكم هل هناك من هم أفضل منهم ولم يخرجوا للجمهور أو يبحثوا عن الترشح ..
----------------------------- --------
الانتخابات المصرية.. ستخبرنا بدقة كبيرة حول نقاط الضعف والقوة في مجتمعنا المغلق.. لنتعرف على الوضع بشكل أفضل مع حفظ الألقاب .
- كم مصري يحب المظاهر الإسلامية حازم أبو اسماعيل
- كم مصري يسعى لأن نكون مثل تركيا رغم اختلاف الظروف عبد المنعم أبو الفتوح
- كم مصري يحب الثقافة والكتب والعلم سليم العوا
- كم مصري له نظرة واضحة حول الليبرالية البرادعي* أيمن نو
- كم مصري له رؤية حول العروبية والتصريحات النارية عمرو موس
- كم مصري بيحب كفر الشيخ وبلطيم حمدين صباحي
- كم مصري يحب القضاة ويعشق دخول المحاكم هشام البسطويسي
كلنا
نحب كفر الشيخ ولكن محتمل جداً نختار واحد شيخ!
------------------------------حملة الدكتور "حازم أبو اسماعيل" .. شباب مجتهد لكنهم الأقل حنكة التسويق الإعلامي رغم المساحة المتاحة أمامهم في الحصول على ما يقارب مليون صوت سلفي في المحافظات الكبرى فقط فضلاً عن أصوات كبار السن وأحباب قناة الناس والمحطات الدينية الشهيرة .. كتبت الحملة على صفحته تقول (حديث القائد إلى شعبه).. وهنا لعب في غير وقته.. وجملة مثل البذرة المدفونة.. يستخرجونها لتستهلك قبل أوانها .. وهذا لا يعد استشراف للمستقبل بقدر ما هو مفاجأة تجعل البعض يبتسم ...
يقوم فريق فضيلة الشيخ
"حازم صلاح أبو اسماعيل" بنشر
عدد من الفيديوهات الحصرية والتي وصفوها بالخطيرة
جداً.. والعناوين على الفيديو تنحصر في:_ (لقطة لمشاركة الشيخ في
الثورة من أول يوم) .. وفيديو آخر (الشيخ يشارك في الثورة) !!
حقيقة ..
سيكون أفضل لو كان الشيخ هو الذي صنع الثورة، وليس مجرد مشاركة، أعرف كثير من الشيوخ الكرام شاركوا في الثورة من اليوم الأول .. الشيخ
العظيم من أحب الناس إلى قلبي والأفضل له أن يلعب على وتر المحطات الدينية واسعة
الانتشار والتركيز على الظهور بشكل أفضل في المحطات واسعة الانتشـار.
24/06/2011
لنرمي أنفسنــا في أحضــان القــدر
مهما حاول الإنسان وبذل من جهود متنوعة لإرضاء الناس ، فإنه لن يستطيع مادام ولى وجهه تجاههم ونسي أن الأولوية لإرضاء رب الناس ، ومهما كان مستوى قربهم وتواصلهم ربما يبقى الوضع والرأي كما هو لا يتغير، لكن ما استغربه حقيقة بعض الوجوه من البشر ما تلبث إلا أن تخلط بين الأمور الشخصية والواقع العملي لعدم توافقهم أو رغبتهم أو قبولهم، حتى لو أصبحوا خلف الصفوف فإنهم يشوهون الصورة أو يصنعون أنصاراً لهم موافقين لتوجههم غير الموضوعي تجاه الأفراد .. هذا التوجه الذي يتسم بعدم الإنصاف وتحوير الكلام أو تغيير صورته أو تعديل الموقف أو إضافة أو حذف بعض الحروف أو تقديم وتأخير التاريخ والوقت لإظهار الواقع في غير موضعه.
إن أكرمتهم (قالوا مسرف) ، وإن صبرت عليهم (قالوا خانع) ، وإن عاتبتهم (قالوا عدواني) ، وإن تجنبتهم (قالوا منعزل)، وإن اختلطت بهم (قالوا يريد الصدارة والقيادة) ، ثم تذهب لتعمل وتخدم بإخلاص (ليقولوا فردي) ، ويبادروا بإنهاء العمل تماماً لتجلس منفرداً وترضى بالكدر وتنعي "الصفو" ، ليلحقوا بك (لماذا تبقى بيننا إذن.. أنت عنيد)، فتصمت قليلاً وترفع رأسك لتجدهم ( إنه يتحدث إلى النجوم ويرفع رأسه لأعلى إنه يريد الخروج من الدائرة الصغيرة) .. ليكون الرد بعد الصمت (أبحب أحبابي ألام .. لا والذي خلق الأنام.. عيناي بعد فراقهم، ماذا قتى طيب المنام .. يارب أجمع شملنا .. داوي جراحات عظام.. وأجب دعاء معذب .. يدعوك في جنح الظلام) .
في هذا الوقع .. لا يبقى إلا أن ترمي نفسك في أحضان القدر ولا تتوقف عن ملاحقة الأمل رغم قسوة الألم.
ضحكت فقالوا : ألا تحتشم
بكيت فقالوا: ألا تبتسم
بسمت فقالوا : يرائي بها
عبست فقالوا : بدا ما كتم
صمت فقالوا : كليل اللسان
نطقت فقالوا : كثير الكلام
حلمت فقالوا : ضيع جبان
ولو كان مقتدرا لانتقم
يقولون : شذ إذ قلت لا
و إمعة حين وافقتهم
فأيقنت أني مهما أرد *** رضى الناس لابد أن أذم
بكيت فقالوا: ألا تبتسم
بسمت فقالوا : يرائي بها
عبست فقالوا : بدا ما كتم
صمت فقالوا : كليل اللسان
نطقت فقالوا : كثير الكلام
حلمت فقالوا : ضيع جبان
ولو كان مقتدرا لانتقم
يقولون : شذ إذ قلت لا
و إمعة حين وافقتهم
فأيقنت أني مهما أرد *** رضى الناس لابد أن أذم
ثقافة "التوت والنبوت" !!
![]() |
| لقطة من فيلم التوت والنبوت" .. للفتوة الكبير الممثل القدير "حمدي غيث" |
شاهدت جزء بالصدفة لفيلم مصري قديم اسمه "التوت والنبوت" بطولة عزت العلايلي ومحمود الجندي و أمينة رزق، وهو حقيقة يعبر عن واقع مازال قائماً ونراه بأشكال حديثة ومختلفة في الأداء والصياغة .. وتحكي قصة الفيلم عن "عالم الفتوات وفرض الإتاوات" .. وأن من يغلب هو صاحب المال الأكثر والأنصار الأكثر، وعندما يجلس يجبر منافسيه على تقبيل يديه في مقابل قبولهم كأفراد من رجاله، ولدى "الفتوة" نظرية واحدة .. ألا وهي (البقاء للمكر والحيلة التي تجلب المال والمنافع) دون أي اعتبارات أخرى أو قوانين تحكم الحركة والعمل أو أخلاقيات تجعل منه إنساناً مقبولاً في المجتمع ..
فيلم "التوت والنبوت" يقول بأن العديد من البشر يمكنه أن يبيع كل شىء في سبيل أن يكون جندياً "للعفريت الأكبر - الفتوة الأعظم - زعيم الحارة" ، ويحكي عن كيف بإنسان محترم من الممكن أن يتحول ويشهد "الزور" في مقابل مكافأة مادية أو منصب .. وكيف يبيع مبادئه ويخون أصدقاءه وأقرانه حتى يحصل على المنفعة .. وهي "إرضاء الزعيم" .
إن فيلم التوت والنبوت .. رسالة لكل من باع ضميره وخان محبيه وغدر لكي يبقى في الصورة.. وجعل "النبوت خلف ظهره" !
07/06/2011
لن يخرج من السجن .. إلا بالبراءة الكاملة !!
رفض يوسف عليه السلام الخروج من سجنه حتى تثبت براءته ويظهر أمره على القوم المجرمين الذين تسببوا في السجن وإشاعة السوء وتشويه الصورة فضلاً عن التعذيب والظلم والقهر، وما فعله يوسف من رفض يعبر عن سلوك الكرماء ممن لا يرضون بتحقيق العدالة دون إظهار الحقيقة الكاملة .. فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ.
وأصر يوسف على طلبه بأن يفتح تحقيق كامل في شأنه ، حتى أجبر الظالمين على قول الحق .. على الرغم من كون أصحاب النفوس المريضة يرفضون قول"الآن حصحص الحق" إلا أن انطق الله الحق على ألسنة من ظلم وتجبر .. وفي هذا الزمان ومن نماذج عملية نراها ونسمع عنها ينسى المفسدون ما ارتكبوه من فظائع وجرائم في حقوق اخوانهم وأقرانهم.
ولذلك يجب أن يكون سلوك الحكماء .. بأنه لا خروج من القمقم .. حتى تظهر البراءة كاملة بالسعي وأن يتوقف الأنين وتضمد الجروح لكي يقوم المضطهدون من غفوتهم وغفلتهم ويطالبوا بحقوقهم المشروعة .. وحتى يستمع أولو الألباب لكافة الأطراف ويعرفوا ما تعرض له كل مظلوم من بخس بدلائل وبراهين .. ويجب ان تتم التحقيقات والمحاكمات كما أراد الله عز وجل وليس كما أراد طرف من الأطراف.
ألا من قضاة في عالمنا العربي لرد المظالم !!
ألا من قضاة داخل الحركات الإسلامية العاملة !!
في الانتظــار !
30/05/2011
العدل .. قبل الفضل!
من أجمل العبارات التي قرأتها عن العدل بين الناس، مقالة لكاتب بجريدة الرياض .. يقول فيها "إن إصلاح ما تهدم من أواصر الصلة بين الأطراف يتم بمحاولة ترضية المظلوم ببضع كلمات ، أو تعبيرات بليغة، يطلقونها على رأس المظلوم الذي لا يكاد يصله حقه، فنسمع من الكلمات الرنانة التي تُطرب الآذان، تدق على عقل المظلوم من دون محاسبة للظالم سالب الحق من الآخرين، فتارة نسمع «لتكن أنت الأفضل»، وأخرى «خير لك أن تكون مظلوماً عن أن تكون ظالماً»، مروراً بعبارات تحض على أن يتنازل صاحب الحق عن دعواه في مقابل كلمات التهدئة العارية من العمل على رأب الصدع بفاعلية وواقعية وإرجاع للحقوق.
وهذا لا يعني بالضرورة أن نعطل قيمة العفو والصفح الذي أمرنا الله به، بل يعني أن «العفو» يأتي حين نقيم العدل، فنستثير قيمة الصفح بعده، لتستقيم أمور المجتمع في آلية مبنية على إحقاق الحق ومن ثم العفو والصفح.
28/05/2011
أوروبا والإســلام (3)
نعلم جميعاً أن البترول العربي هو المشروب المفضل لدى بعض الدول المستوردة أو المستهلكة للطاقة، لذلك هناك نسبة لا تقل عن 60% من علاقتهم وتقديرهم للعرب بسبب البترول والغاز المتوافر لدينا في المنطقة.. وإن لم يكن لدينا بترول وغاز في العالم العربي فإننا سنصبح دول أكثر فقراً لا نملك سلاح أو نفوذ أو علاقات أو شىء يجعل لنا قيمة في سوق المال والإقتصاد ومن ثم تباينت الأوضاع الأمنية داخليا وخارجياً.
نختلف عن الغرب بأننا نبيع لهم الطاقة التي يمكنهم من خلالها تصنيع أسلحة وآلالات ومن ثم إعادة تصديرها مرة أخرى للعالم ولنا، ونختلف عنهم بأننا زبائن في المطاعم السياسية .. نطلب أحياناً بعض المقبلات والسلطات في مقابل دفع مزيد من البقشيش والخدمات الأخرى.. ونحن بطبيعتنا لا نعادي أوروبا أو أمريكا، لكنهم أكثر ذكاءاً من ناحية استيعاب مستويات وحدود تفكيرنا وغاياتنا وخططنا الوقتية قصيرة الأجل التي يمكن أحياناً تعديلها وتغييرها طبقاً "لظروفهم وطبيعة رؤيتهم" .
أوروبا تجبرنا في كثير من المواقف على احترام ثقافة الحرية والديموقراطية التي لم يجبرهم أحد على تطبيقها والسير على نهجها، لكن الإشكالية تقع "فيما يحدث قبل الديموقراطية" وأقصد عملية تجهيز وتحضير ما قبل تطبيق نظم ديموقراطية جديدة تأتي واحدة تلو الأخرى في دول مختلفة، وبعض الدول ترسم لنفسها حدوداً لتلك الممارسات والتي لا يسمحون من خلالها لأحد من "الإسلاميين" ليصبح رمزاً قومياً أو أيقونة إعلامية، وذلك يرجع أيضاً لعملية التأليب الإعلامي المنظم في بعض الصحف والمجلات ومواقع الإنترنت والتي تتغير بها الخلفية الذهنية لدى المواطن الغربي الذي إن سألته عن "العربي أو المسلم" فإنه يتذكر فوراً (القنابل، الجمل والصحراء، العمامة واللحية) ، فضلاً عن برامج التوك شو الشهيرة التي تذاع على محطات يملكها بعض المناهضين للعرب والمسلمين.
ولا شك في أن الثورات العربية عدلت بعض الزوايا في تلك الصورة الذهنية التي مازلت عالقة وثابتة في أذهان "صناع القرار" في بعض الدول الغربية وخصوصاً (فرنسا) الرافضة لانضمام تركيا للإتحاد الأوروبي، و"روسيا" الباحثة عن أي نفوذ لها في الشرق الأوسط، وكذلك أحزاب يسارية في كثير من الدول الأوروبية تعتبر التحالف مع العرب والمسلمين هو مجرد تحالفاً مع الشيطان!
ولكن على الرغم من ذلك .. نجد اليوم أن هناك بعض الشباب في العالم العربي يفكر بعمق، في عنوان ثابت وهو (كيف نغير الصورة السلبية عن المسلمين لدى المجتمعات الأخرى)، ولكن هؤلاء الشباب الذين يرغبون في تغيير الصورة السلبية لا يعلمون بأن هذا التغيير لن يأتي إلا بمعرفة عميقة بثقافات المجتمع الغربي والتعامل معهم بحسن نية وبتلقائية دون تنازل عن المبادىء أو الأفكار، فنحن لا نريد الغرب يسعد بنا ويحبنا لأننا نجلس في الملاهي ونشرب الكحوليات .. فمن يفعل ذلك لا يعبر عن المسلمين ولا يمثل مبادئنا ولكنه يندمج حسب رؤية الآخر، وما أقصده تحديداً أن هناك ما هو أبعد من البحث عن أسباب "الصورة السيئة للمسلمين لدى المجتمع الغربي"، فالبحث عن الأسباب لا يكفي، أو ليكن هذا البحث بيد واحدة فقط لتنشغل اليد الآخرى في مصافحة أصحاب العقول الراجحة والأفكار القويمة في الأمم الأخرى.
نختلف عن الغرب بأننا نبيع لهم الطاقة التي يمكنهم من خلالها تصنيع أسلحة وآلالات ومن ثم إعادة تصديرها مرة أخرى للعالم ولنا، ونختلف عنهم بأننا زبائن في المطاعم السياسية .. نطلب أحياناً بعض المقبلات والسلطات في مقابل دفع مزيد من البقشيش والخدمات الأخرى.. ونحن بطبيعتنا لا نعادي أوروبا أو أمريكا، لكنهم أكثر ذكاءاً من ناحية استيعاب مستويات وحدود تفكيرنا وغاياتنا وخططنا الوقتية قصيرة الأجل التي يمكن أحياناً تعديلها وتغييرها طبقاً "لظروفهم وطبيعة رؤيتهم" .
أوروبا تجبرنا في كثير من المواقف على احترام ثقافة الحرية والديموقراطية التي لم يجبرهم أحد على تطبيقها والسير على نهجها، لكن الإشكالية تقع "فيما يحدث قبل الديموقراطية" وأقصد عملية تجهيز وتحضير ما قبل تطبيق نظم ديموقراطية جديدة تأتي واحدة تلو الأخرى في دول مختلفة، وبعض الدول ترسم لنفسها حدوداً لتلك الممارسات والتي لا يسمحون من خلالها لأحد من "الإسلاميين" ليصبح رمزاً قومياً أو أيقونة إعلامية، وذلك يرجع أيضاً لعملية التأليب الإعلامي المنظم في بعض الصحف والمجلات ومواقع الإنترنت والتي تتغير بها الخلفية الذهنية لدى المواطن الغربي الذي إن سألته عن "العربي أو المسلم" فإنه يتذكر فوراً (القنابل، الجمل والصحراء، العمامة واللحية) ، فضلاً عن برامج التوك شو الشهيرة التي تذاع على محطات يملكها بعض المناهضين للعرب والمسلمين.
ولا شك في أن الثورات العربية عدلت بعض الزوايا في تلك الصورة الذهنية التي مازلت عالقة وثابتة في أذهان "صناع القرار" في بعض الدول الغربية وخصوصاً (فرنسا) الرافضة لانضمام تركيا للإتحاد الأوروبي، و"روسيا" الباحثة عن أي نفوذ لها في الشرق الأوسط، وكذلك أحزاب يسارية في كثير من الدول الأوروبية تعتبر التحالف مع العرب والمسلمين هو مجرد تحالفاً مع الشيطان!
ولكن على الرغم من ذلك .. نجد اليوم أن هناك بعض الشباب في العالم العربي يفكر بعمق، في عنوان ثابت وهو (كيف نغير الصورة السلبية عن المسلمين لدى المجتمعات الأخرى)، ولكن هؤلاء الشباب الذين يرغبون في تغيير الصورة السلبية لا يعلمون بأن هذا التغيير لن يأتي إلا بمعرفة عميقة بثقافات المجتمع الغربي والتعامل معهم بحسن نية وبتلقائية دون تنازل عن المبادىء أو الأفكار، فنحن لا نريد الغرب يسعد بنا ويحبنا لأننا نجلس في الملاهي ونشرب الكحوليات .. فمن يفعل ذلك لا يعبر عن المسلمين ولا يمثل مبادئنا ولكنه يندمج حسب رؤية الآخر، وما أقصده تحديداً أن هناك ما هو أبعد من البحث عن أسباب "الصورة السيئة للمسلمين لدى المجتمع الغربي"، فالبحث عن الأسباب لا يكفي، أو ليكن هذا البحث بيد واحدة فقط لتنشغل اليد الآخرى في مصافحة أصحاب العقول الراجحة والأفكار القويمة في الأمم الأخرى.
24/05/2011
أوروبا والإســلام (2)
لا ينكر أحد مساهمة المسلمين في الواقع الأوروبي تاريخياً وحضارياً، وكذلك ما قامت به أوروبا وقدمته للعالم من تكنولوجيا حديثة ورؤى جديدة في مجالات مختلفة، لكن الواقع يفيد بتقصير المسلمين في التواصل مع المجتمع الأوروبي وعدم توافر الأدوات اللازمة لنقل الأفكار ووجهات النظر لهذه البيئة، وكذلك النظرة الفوقية لبعض المنظمات والحكومات الأوروبية ورؤيتهم الثابتة بأنهم يملكون الأفضل والأحسن وأن البيئة العربية مجرد سلسلة من الدول النامية المتصلة ببعضها والمستهلكة لما يصنعه العالم من آلالات وأفكار وأننا مجتمع ينقصه الكثير هكذا ينظرون لنـا.
ويتفق المجتمع الأوروبي معنـا في كثير من الجوانب الإنسانية، إلا أن الدور الضعيف الذي تلعبه الكنيسة في هذه المجتمعات لم يرسخ قيم قديمة مثل "العفة - التواضع... إلخ"، مما أعطى مساحة لكثير من الرأسماليين (غير الطيبين) للعب على هذا الوتر الضعيف ونشر قيم سلبية مثل الإباحية والتحلل الأخلاقي لجذب رؤوس الأموال ، وعلى الجانب الآخر الترويج لأفكارهم بصورتها المتوحشة في مجالات أخرى ورسم صورة نهائية للإنسان الطبيعي تتلخص "بأن الذي لا يملك المال لا يملك الحب ولا يملك الحرية" .. ومن هنا تناسى المجتمع الأوروبي قيم إنسانية أخرى كانت كفيلة بأن تغير من الأوضاع العالمية والإقتصاد العالمي للأفضل بالأفكار الرأسمالية الداعية للتحرر الإقتصادي والاستخدام الأمثل لقاعدة "دعني أعمل .. دعني أمر" .. لكنها استخدمت على وجه مختلف.. ضاعت فيه حقوق الدول الفقيرة وصعدت به دول وانتشرت المجاعات في دول أخرى.
الواقع يفيد بأن فشلنا نحن كمسلمين في توصيل أفكارنا وتعريف المجتمعات الأخرى بما نحمله من قيم ومعتقدات، هو في الحقيقة فشـل إعلامي يرتبط بضعف الإمكانات وتغير أنماط الإنفاقات الحكومية الخارجية نحو المشروعات والاستثمارات العقارية لدول خليجية تعاملت من منظور الاستهلاك مع أوروبا وأمريكا، مما رسخ صورة العربي لدى البعض منهم، وخسر المسلمون مليارات الدولارات التي أنفقت في غير وجهتها الصحيحة، وأصبح الدعم الإعلامي للعرب من مجرد مقالات لصحفيين أو أخبار عابرة لا يمكنها منافسة الآلة الإعلامية التي يملكها أباطرة الإعلام اليهود في أوروبا وامريكا .. هذه الآلة التي يمكنها تغيير وجهات النظر وصناعة الحروب وتحفيز أو إضعاف أو نشر ومنع ما يحلو لهم من وجهات نظر ربما تفيد العرب والمسلمين.
.......... إلى حلقة قادمة
ويتفق المجتمع الأوروبي معنـا في كثير من الجوانب الإنسانية، إلا أن الدور الضعيف الذي تلعبه الكنيسة في هذه المجتمعات لم يرسخ قيم قديمة مثل "العفة - التواضع... إلخ"، مما أعطى مساحة لكثير من الرأسماليين (غير الطيبين) للعب على هذا الوتر الضعيف ونشر قيم سلبية مثل الإباحية والتحلل الأخلاقي لجذب رؤوس الأموال ، وعلى الجانب الآخر الترويج لأفكارهم بصورتها المتوحشة في مجالات أخرى ورسم صورة نهائية للإنسان الطبيعي تتلخص "بأن الذي لا يملك المال لا يملك الحب ولا يملك الحرية" .. ومن هنا تناسى المجتمع الأوروبي قيم إنسانية أخرى كانت كفيلة بأن تغير من الأوضاع العالمية والإقتصاد العالمي للأفضل بالأفكار الرأسمالية الداعية للتحرر الإقتصادي والاستخدام الأمثل لقاعدة "دعني أعمل .. دعني أمر" .. لكنها استخدمت على وجه مختلف.. ضاعت فيه حقوق الدول الفقيرة وصعدت به دول وانتشرت المجاعات في دول أخرى.
الواقع يفيد بأن فشلنا نحن كمسلمين في توصيل أفكارنا وتعريف المجتمعات الأخرى بما نحمله من قيم ومعتقدات، هو في الحقيقة فشـل إعلامي يرتبط بضعف الإمكانات وتغير أنماط الإنفاقات الحكومية الخارجية نحو المشروعات والاستثمارات العقارية لدول خليجية تعاملت من منظور الاستهلاك مع أوروبا وأمريكا، مما رسخ صورة العربي لدى البعض منهم، وخسر المسلمون مليارات الدولارات التي أنفقت في غير وجهتها الصحيحة، وأصبح الدعم الإعلامي للعرب من مجرد مقالات لصحفيين أو أخبار عابرة لا يمكنها منافسة الآلة الإعلامية التي يملكها أباطرة الإعلام اليهود في أوروبا وامريكا .. هذه الآلة التي يمكنها تغيير وجهات النظر وصناعة الحروب وتحفيز أو إضعاف أو نشر ومنع ما يحلو لهم من وجهات نظر ربما تفيد العرب والمسلمين.
.......... إلى حلقة قادمة
21/05/2011
أوروبا والإســلام (1)
أوروبا تأثرت بالإسلام، ويوجد بها تجمعات إسلامية ومقاطعات ودول صغيرة تدين بالإسلام ، فهي "قارة عجوز" كما يطلقون عليها ، فضلا عن تأثر أوروبا بالتاريخ الإسلامي الأندلسي، والتي شوهته آلة التعليم الإسبانية على مدار العقود الماضية بعدما شبهوا المسلمين بالغزاة القتلة، وأوروبا متأثرة بما يحدث في العالم العربي، ومتأثرة أيضاً بالمهاجرين العرب ممن يحمل بعضهم الثقافة المختلطة التي تروق للمستشرقين الأوروبيين .
وبغض النظر عن كل هذه الأمور .. إلا أنه ثمة عوامل تجعلنـا ننظر لأوروبا ونقسمها كالفطيرة.. لنفضل ونحب قطعة ونترك قطعة أخرى لا تروق لنـا .. فالقارة العجوز يمكننا أن نقيمها بشكل أعمق ونقول بمصداقية لماذا نحبها .. ولماذا احياناً نعاتبها على مواقفها .. وما الأسباب التي تدعونا لذلك .. فأوروبا لا تعرف حقيقتنا ولا تدري بطبيعتنا الإنسانية وأهمية الجانب الروحي في حياة المسلمين، وكذلك طبيعة الإنسان العربي المتدين ، سأعرض عليكم بعض الحلقات لاحقاً .
وبغض النظر عن كل هذه الأمور .. إلا أنه ثمة عوامل تجعلنـا ننظر لأوروبا ونقسمها كالفطيرة.. لنفضل ونحب قطعة ونترك قطعة أخرى لا تروق لنـا .. فالقارة العجوز يمكننا أن نقيمها بشكل أعمق ونقول بمصداقية لماذا نحبها .. ولماذا احياناً نعاتبها على مواقفها .. وما الأسباب التي تدعونا لذلك .. فأوروبا لا تعرف حقيقتنا ولا تدري بطبيعتنا الإنسانية وأهمية الجانب الروحي في حياة المسلمين، وكذلك طبيعة الإنسان العربي المتدين ، سأعرض عليكم بعض الحلقات لاحقاً .
ملحوظة "لا أعيش في أوروبا" لكن هذه آراء شخصية طبقاً لرؤى وقناعات.
12/05/2011
الشائعات .. إما الاستسلام وإما المواجهة !!
الشائعات تصنع الحروب وتشعل الفتن وبها تصاب الأمم والحضارات وتتغير المناهج والأفكـار، وبالشائعات تراق الدماء وتنتهك الأعراض ويبقى صانعوها يضحكون من خلف الستـار، وأمامنـا عدة حلول لمواجهة الشائعـات وهي إما "الاستسلام التام حتى تظهر الحقيقة، أو " الأخذ بالأسباب والمواجهة الحتمية" التي تحتاج إلى جسد صلب وقلب قوي وعقل لا يتوقف.
لن تنتهي الشائعات إلا بالمواجهة والبحث عن الخيط الرفيع الذي لا يراه أحد .. والذي ربما يحاك بالليل والناس نيام دون ان يسمعوا همسات المخططين والمدبرين ممن يلعبون بعقول البشر لأغراض لا يعلمها إلا الله .. الاستسلام لن يفيد أحد.. والاستسلام مهلك إن لم يلحقه توكل على الله وبعض التدابير الإنسانية.
لن تنتهي الشائعات إلا بالمواجهة والبحث عن الخيط الرفيع الذي لا يراه أحد .. والذي ربما يحاك بالليل والناس نيام دون ان يسمعوا همسات المخططين والمدبرين ممن يلعبون بعقول البشر لأغراض لا يعلمها إلا الله .. الاستسلام لن يفيد أحد.. والاستسلام مهلك إن لم يلحقه توكل على الله وبعض التدابير الإنسانية.
19/04/2011
الجهود الفردية .. تصنع الأمجــاد !
لست ضد التخطيط والعمل المنظم الجماعي، ولست ضد مجالس الشورى ودوائر العمل، لكن في واقعنا الحالي نجد أن مجموعة بسيطة وصغيرة ببعض العفوية المقرونة بالإرادة والرغبة تصنع ما لم تقدر عليه الفئات المنظمة، ولا أتحدث عن الثورات العربية فحسب، لكن لا أحد يغفل أصحاب الرؤى وأفكارهم الفردية التي سرعان ما تتلون بالصبغة الجماعية عند ظهورهـا لما تحتويه من إبداع وإيجابية وجماهيرية دون تكلف.
فالأفكار الفردية لربما تبني الأمجاد التي لا يمكن أن تتم إلا هكذا ، وفي التاريخ عبرة في ذلك عندما نتحدث عن الانجازات والإختراعات بل وعمليات الإنقاذ في الحروب والغزوات تمت كثير منها برؤى فردية دون اتفاق مع "مجموعة او تخطيط مسبق"، والعظماء في المؤسسات والشركات وغيرها لا يمنعون الجهود الفردية او الأفكار التي تأتي من فرد ولا يهدمونها ولا يكممون أفواه أصحابها ولكن ربما يستخدمونها لاحقاً أو على الأقل يشجعون القائمين عليها وهو أضعف الإيمــان، هذا الكلام لا يمنع أبداً بان البركة في الإنجاز الجماعي، لكن ما تم من أعمال وإنجازات فردية على مدار الأشهر الماضية يذكرنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم "بأن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً" .
ولذلك الحكمة تقتضي أن نفسح المجال جميعاً لأفكار الشباب وجهودهم، لأنهم الأدرى للبيئة التي يعيشون فيها والأعلم بما يحيط بهم من تطورات وتغيرات ولذلك هم يمنحون لكل شىء لون وطعم مميز يقبل عليه الناس .
13/04/2011
متى تصبــح إيــران "دولة إسلاميـــة" ?!
- تقبلت لوم احد اصدقائي الشباب على الفيس بوك لعدم تجاوبي معه في رسائله البريدية والتي يرسلها حول "الشيعة" وخطرهم المحدق بالأمة، وتحالفهم الخفي مع الولايات المتحدة والتي من المفترض أنها تظهر كما نرى عدائها لإيران، والطرق العجيبة في اللعب بساحة السياسة الدولية، وكثير من الدلائل والقرائن التي تبرر هجومه الحاد والعنيف ضد "إيران" على وجه الخصـوص.
- شرحت لصديقي وجهة النظر على وجه السرعة، وقلت له صراحة أنني أعرف أكثر فيما يخص وضع الأخوة الشيعة ومدى تفاعلهم مع الأحداث في كل مكان، وشرحت له انتشارهم في أوروبا للدرجة التي جعلت دول أوروبية تفتح "حسينيات" في أحياء معروفة، وأعربت له عن ضيقي الشديد بأسلوب الدعوة التي يقوم بهـا "المسلمون الشيعة" حيث انهم يدعون الآخر إلى الدخول في "مذهب" وليس "دين الله" فحسب، ويتم ذلك من مراحل جذب واستقطاب هؤلاء إلى زيارة الأضرحة والأماكن الشيعية المعروفة وخلق جو روحاني لأصحاب الديانات الأخرى وخصوصاً الغربيين وهو ما ظهر من بين كلمات شقيقة زوجة "توني بلير" رئيس وزراء بريطانيا السابق، حيث تحدثت في هذا لإطار مما يظهر أن دعوتها لم تكن "للإسلام" بل إلى "طائفة" من المسلمين، وهنا تظهر قدرة إيران على تسخير الدعوة لجذب أنصار لها حول العالم، وهذا يدلل على نية غير خالصة.
- وأوضحت لصديقي بأنني مجرد متابع للحالة الإيرانية، ويؤسفني كثيراً سيطرتهم على أراضِ عربية، ومحاولاتهم المستميتة لتغيير الأسماء من "الخليج العربي إلى الخليج الفارسي" مما يظهر اهتمامهم بالقومية الفارسية ونسيانهم للغة القرآن ومرجعيتهم الدينية، والمفترض أن يفرحوا لذلك، وكم من أهل السنة تم اعدامه "العاطل في الباطل" بتهم تدلل على عقلية متشككة في كل شىء، وكم عام تم حرمان السنة من مجرد مسجد يتعبدون فيه لله داخل مدينة طهـران عاصمة "الثورة الإسلامية" كما يطلقون عليهـا ، وأي ثورة تلك التي تجعل إيران تتحالف مع الأمريكان في العراق لتحقيق مكاسب وتكوين فرق لمجابهة التيارات الإسلامية وتهديد العراقيين.
- وحكيت لصديقي قصة رجل أعمال عراقي من "أغنياء العراق" أو كان منهم.. جلس بجانبي في "باص" أثناء عودتي لمحافظتي، حيث قال لي أن الأخوة الشيعة هجموا على الحي فيما يسمى بحملة استرداد الممتلكات، وسرقوا سيارته ومنزله في مقابل "انه ينفد بجلده" من القتل، وهكذا حدث مع الكثيرين ، وكان ذلك بمباركة إيرانية ودون تعقيب من الأخ المتعبد الزاهد "أحمدي نجاد" ، فعجيب أنه يرفض ركوب سيارة فارهة ويأكل قليل من الطعام ويترك أنصاره يسرقون الناس، فهذا يعتبر شىء آخر غير الزهد وغير مقبول شرعاً وقانوناً.
- وبررت لصديقي رفضي الترويج لرسائله البريدية لعدة أسباب .. أهمها التزامي بفكرة ومبادىء ربما تجعلني خجول من التعبير عن كل ما أفكر فيه وهذا أمر جائز حينما أحترم مبادىء الفكرة التي انتمي إليها لعدم التجريح لأشخاص وهيئات، ولأنني بذلك أدخل في دائرة ليست لي، والأمر الآخر هو رفضي لمسألة "فضائح الشيعة"، فبعض هذه الفضائح تشوه صورتنا نحن كمسلمين وخصوصاً الكارثة التي تتم في شوارع المدن الشيعية من دماء وتقطيع للملابس في منظر مخزي ومؤلم لكل من يشاهده وهي في الأساس صور مقززة لا أحب النظر إليها أو إرسالها.. ويكفيني ما شاهدته من "إعدام لأهل السنة في الميادين العامة" حسبي الله فيهم .
- قال صديقي : إذن انت ضد (صد) الهجمة الشيعية في البحرين والتمدد الاقتصادي في الإمارات ومناطق أخرى، قاطعته قائلاً بأنه يأخذ رأيي وأنا لست مؤثراً وليس لي نفوذ على أحد أو سلطة ، لكن يؤسفني أن أقول لك أن البحرين سمحت بتجنيس عدد كبير منهم وقد تكاسل اخوتنا في البحرين عن إعطاء الحقوق الأساسية للبعض منهم وعلى الجانب الآخر حدث ربما نسيان عن حساب وضرب الأرقام وجمعها حتى حدث ما حدث، أما الإمارات العربية فهم يسعون لاسترداد أراضيهم ومع ذلك يسمح للإيرانيين بالتجارة والصناعة والبناء وكأنها شريك استراتيجي وهذا أمر استغربه ، ولكن مع كل ذلك لا أتحدث وأتفوه بمثل هذا الكلام لأنني بالتالي سأتهم باتهامات باطلة، ولي موقفين مع الأخوة الشيعة وخصوصاً عندما أسست يوماً عالمياً للقدس وقمت بــ حذف كلمات لبعض المشاركين بسبب الإساءة للشيخ القرضاوي" ، هذا الرجل الذي لم أقابله ولا تربطني به علاقة عمل أو تواصل، وبعدها مباشــرة قمنا بتفعيل "حملة عالمية لدعوة الشيعة لتغيير يوم القدس الإيراني" ليوافق اليوم الذي أسس من خلال موقع حماسنــا .
- إذا أرادت إيران أن تتحالف مع العرب السنة، فعليها أن تبدي حسن نواياها وتترك "سب الصحابة " وهو سبب عاطفي لكنه يحتاج لتحرك عملي، وأن تغير مناهجها، وتسمح للسنة بالعبور والمرور والحرية الكاملة التي كفلتها حقوق الإنسان والشرائع الدولية، وأن تنسحب كلية من أراضينا العربية التي هي باسمنا ، وان تمقت القومية الجاهلية التي يرتبطون بها "كلمة فارسية واللا عربية" كلام فاضي، وأن تبتعد كل البعد عن التحالفات الخفية مع جهات ومنظمات هي في الأساس لا تريد وجود للوحدة والتجمع، ومن ثم يقبل كل العرب والمسلمين ويرحبون بصفحة جديدة ونقية وصافية مع "إيران الإسلامية"، وغير ذلك لن نرضخ ولن نسكت عن حقوقنا المشروعة نحن العرب، وإيران في هذه الحالة هي التي تتخذنا نحن أعداءاً لهـا دون إرادة منـا أو رغبة في ان نتحول إلى اعداء لها .
- رد صديقي قائلاً .. أنت الآن تناقض الكلام، فكيف تتهم الدولة الإيرانية "بالجاهلية" وأنت نفسك تظهر تشددك في أمـر يخص القوميات بالحديث عن اللغة والأرض المغتصبة وغير ذلك، قلت له: إن حديثي عن "اللغة العربية" يعني حديث عن الحضـارة التي نعيش في كنفهـا والتي ارتضت إيران أن تدين بدينها وتنتهج مبادئهـا، ولكن ليس معقولاً أن "يؤمن القوم ببعض الكتاب" المطلوب هو القناعة الكاملة بأهمية "نهضة الأمة" وليس نهضة "طائقة" كما تريد هذه الدولة، وبعدين مسألة الأرض ليست مرتبطة بدولة بل هناك أمور أخرى مرتبطة بالتوسع وغيره من الخطط التي لا تليق بدولة تدعي بأنها "تريد الوحدة الإسلامية" والواقع يظهر غير ذلك .
08/04/2011
خيــر أجنـــاد الأرض
الابتســامة التي لا تنقصهـا حكمة .. والتديــــن الذي يبتعد عن الغــلو .. والتعـــاون الذي يقترن بالاستقلاليــة .. الجرأة التي ينتابها حذر وتريث .. والقوة التي حدثنا عنها نبي الله صلى الله عليه وسلم.. العاطفــة الجياشة التي لا تخـلو من الحزم والصرامة .. إنه الجيش المصري الأقوى والأكثر شعبية في منطقتنا العربية .. إنه جيش بلدي الذي يحمي حدودنــا وشوارعنـا وظل ثابتاً إلى اليوم .. نسأل الله لهم الثبات على الحق.
07/04/2011
تفجرت ينابيــع الأفكـــار وتجلت سنن التمكيـــن.
- من السجن تحت الأرض .. إلى التمكين في الأرض!
- تجلت سنن التمكين الربانية في الثورات العربية (ففي تونس..شاب ومدون معتقل .. حارب النظام الظالم.. ففوجىء بأنه أصبح وزيراً للشباب) وفي مصر (وزيراً تضطهده الحكومة والرئيس ويتعرض للبخس والتشويه فيجد نفسه رئيساً للوزراء مرفوعاً من الشعب، ومن الجانب الآخر نجد هذا الوزير الجلاد "الداخلية" ، وهو يتبادل المقاعد في السجن مع من ظلمهم ، ثم يأتي الرئيس لينفى بعيداً في آخر أيام حياته كما فعل مع العديد من أبناء وطنه والله ما نرضى تلك النهاية لرئيس دولتنا .. لكنه "القدر" ، ورئيس آخر حارب منهج الله فأذاقه الله من جنس ما فعل "والله خير الماكرين"، وفي ليبيـا "رجل غضب الله عليه وظهرت علامات على وجهه لتعبر عنه، فهو رجل يأبى التوبة"، وتتباين بقوة ألوان الحق والباطل، وفي أقوى مشهد من مشاهد التمحيص والاختبار تثبت فئة قليلة في مواجهة "أتباع الشيطان".. وتتكشف بواطن لم نكن لنعلمها عن ليبيـا .. التي حولها الشيطان إلى صحراء جرداء.
- المساجد "بوابة المجد"
- الناس عرفت طريق المساجد .. أرى بنفسي ضعف الأعداد التي كانت قبل الثورة .. لقد ساهمت كلمة الحق في مراجعة الذات والعودة والإنابة إلى رب الناس.
- الجيل القادم .. والازدهار المنتظر.
- جيل محظوظ من الأطفال تعلموا الهتاف والنداء بروح الجماعة، وشباب فجـر طاقاته الإبداعية والبدنية الكامنــةـ وأســر ما كانت تخرج من بيوتهــا، وتجمع كانت صورته تروق للجماهير في الأفلام الشعبية والمسلسلات التلفزيونية، قصص تروى وعلاقات تبدأ، وارقام تتبادل بين الهواتف، وفرحة فتاة بأنها فوجئت بعدد كبير من الناس يوافقونها الرأي والهوى في رحيل النظام، حماسة صنعت عناداً ورغبة، ورغبة صنعت ثورة، وثورة تبني وتعمر .. وعمـار يحتاج لمن يحافظ عليه ويحمي حدوده ويرد المظالم.
-الإبداع لا يحتكــر
- لم يعد الإبداع حكراً على مؤسسة أو حزب أو تجمع ، أصبح الآن سلعة في متناول الجميع لمن يخرج ما في جعبته من مواهب وأفكار.. فقد انتشرت الصوتيات والمرئيات بشتى أشكالها وظهرت المواهب المدفونة لدى شرائح مختلفة من قلب الشارع المصري.
- الجسد الإخواني الصلب
01/04/2011
لماذا لا نغزو أفريقيــا !
دعونا من الافتراضات قبل قراءة الكلام، حيث أنني لا أقصد من هذا العنوان فرض الفكرة الاستعمارية ونهب الثروات التي تقوم به قوى عالمية متجبرة في الوقت الحالي، لكنني أقصد عكس ذلك تماماً ولا شك سيكون فيه فائدة للبشرية كلها حتى المسلمون أنفسهم.. وفكرتي من ثلاث نقاط مختصرة.
1- الفكرة القائمة من الشمال إلى الجنوب الأفريقي حول "الدين الإسلامي" هو أنه دين خير وسماحه وكرم وأخلاق، والحقيقة إن المسلمون ينتشرون في أفريقيا ولكن كثيرُ منهم لا يعلم عن الإسلام إلا قليل، وهناك كلفة حقيقية لنقل الدعاة وغزوهم فكرياً إن كانوا في الأساس لا يملكون مرجعية ثقافية أو فكرية، ولكن كثير من القبائل يفضلون العرب عن الأوروبيين.
2- أفريقيا بها كنوز حقيقية وموارد طبيعية جبارة، لكن أهلها يجهلون بها، ومن يعرفها يسرقها فوراً سواء من الحكومات أو العصابات التي تحمل السلاح وتقتل الأبرياء في الشوارع في معظم الدول الأفريقية الوسطى، وكما تعلمون تنتشر الجرائم وكثير من التجمعات لا تعرف قيمة الإنسان والحضارة والحفاظ على الأرواح لذلك يعيش كثير منهم حياة تشبه حياة الحيوانات.
3- الخطوة الأخيرة.. علينا أن ندخل افريقيا سلمياً ، ولكن لما لا نخلص أفريقيا عسكرياً من العصابات التي تحكمها "إن لم يستجيبوا سلمياً" ، لما لا يستغل المسلمون ما في أفريقيا من موارد لصالح الإنسانية، لدينا جيوش ترهلت من الركون والخمول وأسلحة صدأت من قلة الاستخدام، ولدينا قوة بشرية جبارة وقيادات عسكرية قادرة على الاقتحام والعمل.
1- الفكرة القائمة من الشمال إلى الجنوب الأفريقي حول "الدين الإسلامي" هو أنه دين خير وسماحه وكرم وأخلاق، والحقيقة إن المسلمون ينتشرون في أفريقيا ولكن كثيرُ منهم لا يعلم عن الإسلام إلا قليل، وهناك كلفة حقيقية لنقل الدعاة وغزوهم فكرياً إن كانوا في الأساس لا يملكون مرجعية ثقافية أو فكرية، ولكن كثير من القبائل يفضلون العرب عن الأوروبيين.
2- أفريقيا بها كنوز حقيقية وموارد طبيعية جبارة، لكن أهلها يجهلون بها، ومن يعرفها يسرقها فوراً سواء من الحكومات أو العصابات التي تحمل السلاح وتقتل الأبرياء في الشوارع في معظم الدول الأفريقية الوسطى، وكما تعلمون تنتشر الجرائم وكثير من التجمعات لا تعرف قيمة الإنسان والحضارة والحفاظ على الأرواح لذلك يعيش كثير منهم حياة تشبه حياة الحيوانات.
3- الخطوة الأخيرة.. علينا أن ندخل افريقيا سلمياً ، ولكن لما لا نخلص أفريقيا عسكرياً من العصابات التي تحكمها "إن لم يستجيبوا سلمياً" ، لما لا يستغل المسلمون ما في أفريقيا من موارد لصالح الإنسانية، لدينا جيوش ترهلت من الركون والخمول وأسلحة صدأت من قلة الاستخدام، ولدينا قوة بشرية جبارة وقيادات عسكرية قادرة على الاقتحام والعمل.
أفريقيا تحتاج إلى الإسلام من جديد.. والإنسان الإفريقي في حاجة إلى من يخلصه من الظلم والقهر، فقد انتشر الجوع والبؤس وماتت الأرض في كثير من الدول، وبإمكاننا احيائها من جديد إما بكلمة "السلام عليكم"، أو بصيحة "الله أكبر".
29/03/2011
- الثورات العربية .. لا حتمية للعمل الجماعي.
- الثورات العربية .. لا حتمية للعمل الجماعي.
لا أقصد هنا التقليل من شأن "الجماعية" في الأداء والعمل، ولكن البيئة التي نعيش فيها والعصر الذي تسارعت فيه وتيرة الأحداث وتنوعت فيه وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي، وكذلك امكانية أن يقوم الأفراد بأكثر من عمل في وقت واحد يظهر ضرورة دعم "الجهود الفردية" وتفضيلها في بعض الأحيان على الأعمال الجماعية التي تتداخل فيها آليات الشورى الإلزامية، ومع رعاية الأفكار والتحركات الفردية تكون تلك القرارات الجماعية مكملة لاجتهادات الأفراد الإبداعية، ومثال على ذلك حسب رؤيتي الشخصية "ما حدث من اجتهادات فردية" خلال الثورة التونسية المصرية كأساس للمبادرة وإشعال فتيل العمل، ومن ثم جاءت الجهود التكميلية الرائعة "بآليات الشورى والعمل الجماعي.. وتحديداً لا أقصد ان يعمل الجميع كوحدة منفصلة، لكن الواقع يفيد بأن "فرق العمل الإجتماعية" تنجح بنسبة 30% بجانب بعض الجهود الفردية المدروسة، وذلك لما ينتاب الأعمال الجماعية من عدم فهم للمقاصد والأهداف، وقليل ما نجد فرق عمل متافهمة تغيب فيها مسألة الاختلافات المضيعة للجهود والأوقات والنظرات الشخصية للأمور ومن ثم مشكلات ما بعد الانتصـار من مسألة المكاسب والحقوق وغيرها.
- الإعلام التحريضي طويل الأجل:_
ساهمت العديد من الصحف المصرية المستقلة في بناء الأفكـار والرؤى لدى المواطن المصري، على مدار 6 سنوات ماضية من خلال عناوين مؤثرة وأخبار عميقة تحمل قيم أساسية، وقامت تلك الصحف بعمليات تحريضية ذات مفعول طويل الأجل تظهر نتائجها لاحقاً ، وكان لبعض الصحفيين دور فعال من خلال مناصرتهم للتيار الإسلامي "الإخوان" بعناوين وأفكار ومقالات، مثل "السيناريست بلال فضل والصحفي ابراهيم عيسى وغيرهم" من أصحاب الأفكار الثورية والكلمات المؤثرة، وقد ساهمت بعض اللقطات السريعة في بعض الأفلام وبعض اللقطات الإعلانية والمعلقات في رسم صورة للروح الجماعية لدى الناس، مما جعل كثير من الشباب يسعى لليوم الذي يأتي فيه وجميع الأصدقاء ليقفوا من أجل هتاف موحد وكلمة عالية وقد كان.
- سقوط نظرية الفنان الملتزم:_
لم يعد هناك شىء اسمه الفنان الملتزم أو المتدين من وجهة نظري، وخصوصاً ظهور رموز الفن المتدينين بصورة غير مقبولة وتصريحاتهم المناهضة للثورة المصرية، وعلى الجانب الآخر ظهور بعض الفنانين والممثلين أصحاب التوجهات اليسارية أو المستقلين لقيادة تظاهرات أو تحريض الجماهير على الثورة، وقبل ذلك احتفاء الصحف واحتفالها بحجاب فنانات، ثم خلعهن للحجاب والظهور في مشاهد غير لائقة، مما يبرز فشل آلية الحفاظ على "البيئة الفنية" وعدم تثبيت أساليب للتعامل مع هذه البيئة المؤثرة والتفاعلات الداخلية فيها.
- "المال لا يصنع كل شىء":_
اعتقد النظام الحاكم في مصر ومناصريه من رجال الأعمال وأصحاب النفوذ بأن "المال يصنع كل شىء" وقد خابت هذه النظرية وكان هناك أسباب أخرى ومتعددة غير المال يمكنها تحسين الصورة أو بناء صورة، أو هدم أخرى، هناك أمور أخرى لا يمكن للمال أن بصنعها .. لكنهم لم يدركوا ذلك إلا بعد فوات الأوان وانتصار الشعب.
- المنافقين والمزمرين والنهاية الحتمية:_
من ارتضى بالنفاق والطبل والزمر والابتعاد عن الواقع والحقيقة فعليه أن يتحمل تبعات استهتاره بما يحدث من حوله، هناك كثير من بنو قومي حتى اليوم لا يرون العالم على طبيعته، فقد تكاسلوا عن متابعة كل ما هو محيط وارتضوا بالتقارير أو الكلمات أو التوصيفات والتحليلات الزائفة والتي لا تمت للحقيقية بصلة، ولذلك أثبتت الثورات العربية بأن "الكذب مالهوش رجلين" فقد فوجىء مبارك كما فوجىء بن علي، ثم فوجىء القذافي وتبعه على عبد الله صالح ثم كانت مفاجأة لـ "بشار الأد" ولا نعلم من غيرهم سيتعرض لتلك المفاجأة .. والسبب واحد للأسف .. هؤلاء لم يسمعوا أو يشاهدوا الحقيقة إلا بنظارة مضللة.
مجرد خاطرة
27/03/2011
نعيش الواقع .. ولكن !
الإنسان العاقل يعيش واقعه وظروفه الحالية ، لكن الأكثر حكمة هو من يرى المستقبل من بعيد، ويستخدم طاقاته الكامنة التي يعرفها جيدا، لا يجب أن يخضع الإنسان لآراء الناس فيه مهما كانت، (الناس مختلفون في آرائهم)، ومن تجربتي في الحياة ، رأيت من الناس من ينظر لي بنظرة ومنهم من يراني بعين أخرى بحكم تجربته وظروفه التي عاشها ويريدني أن اكون مثله أو أقل أو أن ارتقي في حدود الدائرة التي يتفاعل هو فيها مع الآخرين).
22/03/2011
في ذكرى استشهــاد الشيخ أحمد ياسين
رحمك الله يا حبيب القلوب .. يا من أحييت الأمة باستشهادك
ذكراك السابعة جاءت بالخير والبركة لتذكرنا بسيرتك العطرة
موقع الشيخ ياسين بنسخته الجديدة
www.yaseenday.com
21/03/2011
اغنية .. تتحدث عن الهجرة والرحيل !
اغنية مؤثرة للمنشد محمد عباس.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






















